لم يُحكَمْ عليه[ورد] بإسنادين أحدهما فيه أبو غالب وقد وثق
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي فأتيتُهم وهم على الطَّعامِ فرحَّبوا بي وأكرَموني وقالوا تعالَ فكُل فقلتُ إنِّي جئتُ لأنهاكم عن هذا الطَّعامِ وأنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتُكم لتؤمِنوا بهِ فكذَّبوني وزَبَروني وأنا جائعٌ ظَمْآنُ وبي جُهدٌ شديدٌ فنِمتُ فأُتيتُ في مَنامي بشربةِ فشرِبتُ ورُويتُ وعَظُمَ بطني قالَ القومُ أتاكُم رجلٌ من أشرافِكم وسَراتِكم فرددتُموهُ اذهبوا إليهِ وأطعِموهُ منَ الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي فأتَوني بالطَّعامِ والشَّرابِ فقلتُ لا حاجةَ لي في طعامِكم وشرابِكم فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَني وسقاني فانظُروا إلى الحالِ الَّتي أنا عليها فنَظروا فآمنوا بي وبما جئتُ بهِ من عندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ فأريتُهم بطني فأسلَموا عن آخرِهِم