لم يُحكَمْ عليهقد روي من طرق عدة وذهب إلى مقتضاه طائفة من العلماء
كتب عمر إلى أبو عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمي ، فكانوا يختلفون إلى الأعراض فجاء سهم غرب إلى غلام فقتله ، فلم يوجد له أصل ، وكان في حجر خال له ، فكتب فيه أبو عبيدة إلى عمر : إلى من أدفع عقله ؟ فكتب إليه عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : الله ورسوله مولى من لا مولى له ، والخال وارث من لا وارث له