الرئيسيةالكامل في الضعفاء3/514لم يُحكَمْ عليهله طرق كثيرة مرسلا [ ومرفوعا ]كفى بالمرءِ خيرًا ألَّا يَسْأَلَ عمَّا لَا يَعْنِيهِالراويعلي بن الحسين بن عليالمحدِّثابن عديالمصدرالكامل في الضعفاءالجزء/الصفحة3/514حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذخيرة الحفاظ[له] طرق كثيرة عن الزهريكَفى بالمرءِ خيرًا أنْ لا يَسأَلَ عمَّا لا يَعنِيهتلخيص العلل المتناهيةفيه كثير بن مروان المقدسي واهكَفَى بِالمَرْءِ إِثْمًا أنْ يُشَارَ إليهِ بِالأَصابِعِ قالوا يا رسولَ اللهِ وإنِ كان خيرًا قال وإنْ كان خيرًا فهيَ مَزَلَّةٌ إلَّا مَنْ رُحِمَسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداكَفَى بالمرْءِ إثمًا أن يُشارَ إليه بالأصابِعِ ، وإن كان خيْرًا فَهُو مَزَلَّةٌ ، إلا مَن رَحِمَ اللهُ ، وإن كان شراًّ فهُو شرٌّالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكفى بالمرءِ فقهًا إذا عبدَ اللهَ، و كفى بالمرءِ جهلًا إذا أعجبَ برأيِهِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف جداكفى بالمرءِ إثمًا أن يشارَ إليهِ بالأصابعِ ، إن كانَ خيرًا فَهيَ مزَلَّةٌ إلَّا مَن رحمَ اللَّهُ تعالى ، وإن كانَ شرًّا فَهوَ شرٌّميزان الاعتدال[فيه] كثير بن مروان ضعفوهكفى بالمرءِ إثمًا أن يُشارَ إليهِ بالأصابعِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن كان خيرًا ؟ قال : وإن كان خيرًا فهي مزَلَّةٌ إلا من رحمَ اللهُ ، وإن كان شرًّا فهو شرٌّ
تلخيص العلل المتناهيةفيه كثير بن مروان المقدسي واهكَفَى بِالمَرْءِ إِثْمًا أنْ يُشَارَ إليهِ بِالأَصابِعِ قالوا يا رسولَ اللهِ وإنِ كان خيرًا قال وإنْ كان خيرًا فهيَ مَزَلَّةٌ إلَّا مَنْ رُحِمَ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جداكَفَى بالمرْءِ إثمًا أن يُشارَ إليه بالأصابِعِ ، وإن كان خيْرًا فَهُو مَزَلَّةٌ ، إلا مَن رَحِمَ اللهُ ، وإن كان شراًّ فهُو شرٌّ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكفى بالمرءِ فقهًا إذا عبدَ اللهَ، و كفى بالمرءِ جهلًا إذا أعجبَ برأيِهِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف جداكفى بالمرءِ إثمًا أن يشارَ إليهِ بالأصابعِ ، إن كانَ خيرًا فَهيَ مزَلَّةٌ إلَّا مَن رحمَ اللَّهُ تعالى ، وإن كانَ شرًّا فَهوَ شرٌّ
ميزان الاعتدال[فيه] كثير بن مروان ضعفوهكفى بالمرءِ إثمًا أن يُشارَ إليهِ بالأصابعِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن كان خيرًا ؟ قال : وإن كان خيرًا فهي مزَلَّةٌ إلا من رحمَ اللهُ ، وإن كان شرًّا فهو شرٌّ