لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث طاوس لا أعلمه مرفوعا إلا من هذا الوجه
يقولُ اللهُ تعالَى : إنَّما تُقبَلُ الصَّلاةُ ممَّن تواضع لعظمتي ولم يتعاظَمْ على خَلقي ، وكفَّ نفسَه عن الشَّهواتِ ابتغاءَ مرْضاتي ، فقطع نهارَه بذِكري ، ولم يبِتْ مُصِرًّا على خطيئةٍ ، يُطعِمُ الجائعَ ، ويكسو العاريَ ، ويرحمُ الضَّعيفَ ، ويأوي الغريبَ . فذلك الَّذي يُضيءُ وجهُه كما يُضيءُ نورُ الشَّمسِ ، يدعوني فأُلبِّي ، ويسألُني فأُعطي ، ويُقسمُ عليَّ فأبرُّ قسَمَه ، أجعلُ له في الجهالةِ عِلمًا ، وفي الظُّلْمَةِ نورًا ، أكلؤُه بقوَّتي ، وأستحفِظُه ملائكتي ، فمَثلُه عندي كمثلِ الفردوسِ في الجِنانِ ، لا تيْبسُ ثمارُها ولا يتغيَّرُ حالُها