حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليه
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كأن هذا الراكب أتاكم يريدنا . قال : فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : من أين أقبلت ؟ قال : من أهلي وولدي وعشيرتي . قال : فأين تريد ؟ قال : أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فقد أصبته . قال : يا رسول الله علمني ما الإيمان ؟ فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت . قال : أقررت . قال : ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل ، قال : فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه فقالا : يا رسول الله قبض الرجل ، فأعرض عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما رأيتما إعراضي عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا والله من الذين قال الله عز وجل { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } قال : ثم قال : دونكم أخاكم . قال : فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر فقال : ألحدوا ولا تشقوا ، وفي رواية : هذا ممن عمل قليلا وأجر كثيرا . وفي رواية : فدخل خف بعيره في جحر يربوع
الراويجرير بن عبدالله
المحدِّثالهيثمي
المصدرمجمع الزوائد
الجزء/الصفحة1/46