لم يُحكَمْ عليهغريب
لمَّا وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكَّةَ عندَ مقامِ إبراهيمَ قال لهُ عمرُ يا رسولَ اللهِ هَذا مقامُ إبراهيمَ الَّذي قال اللهُ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى قال نعَم
فتح الباري في شرح صحيح البخاريذكر فتح مكة فيه غريب أو وهم العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)إسناده صحيح وأصله في مسلم فتح الباري في شرح صحيح البخاريغريب وعبد الوهاب ليس بذاك المتقن عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ضعيف سنن ابن ماجهضعيف منكر بهذا اللفظ