سار عمرُ إلى الشامِ بعد سيرِه الأولِ إليها حتى إذا شارفها بلغه أنَّ الطاعونَ فيها ، فقال له أصحابُه : ارجِعْ ولا تَقحمْ عليها ، فلو نزلتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها ، فانصرف فعرَّس من ليلتِه وأنا أقربُ القومِ منه ، فسمعتُه يقول : رُدُّوني عن الشامِ ، وما مُنصرفي عنه بمؤخر