لم يُحكَمْ عليه[ رواته ] كلهم ثقات
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضي اللهُ عنه ضرَب ابنًا له تَكنَّى أبا عيسى، وأنَّ المغيرةَ تكنَّى بأبي عيسَى، فقال له عُمرُ: أمَا يَكفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللهِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر، وإنَّا في جَلْجَتِنا، فلم يزلْ يُكنى بأبي عبدِ اللهِ حتَّى هلَك. .