الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة4770ضعيفضعيف لا بأس بتعليقِ التعويذِ من القرآنِ قبل نزولِ البلاءِ، وبعد نزولِ البلاءِالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة4770حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالسنن الكبرى للبيهقيأصحعن عائشةَ أنها قالت : التمائمُ ما عُلِّق قبلَ نزولِ البلاءِ ، وما عُلِّق بعدَ نزولِ البلاءِ فليس بتميمةٍمجموع فتاوى ابن باز[ثابت][حديثُ نزولِ القرآنِ على سبعةِ أحرفٍ]فتح الباري لابن حجرثابتنزولُ القرآنِ إلى السماءِ الدُّنيا جملةٌ واحدةٌ كان في رمضانَميزان الاعتدال[فيه بشر بن الحسين الأصبهاني ذكر من جرحه]ليس أحدا حق بًالحدة من حامل القرآن ، لعزة القرآن في جوفه . . . ويل للتاجر يحلف بًالنهار ويحاسب نفسه بًالليل ! ويل للصانع من غد وبعد غدالمجروحينلا أصل لهقرأ القرآنَ ثلاثةٌ رجلٌ قرأ القرآنَ فاتَّخذه بضاعةً فاستجرَّ به الملوكَ واستمال به الناسَ ورجلٌ قرأ القرآنَ فأقام حروفَه وضيَّع حدودَه كثُرَ هؤلاءِ من قرَّاءِ القرآنِ لا كثَّرَهم اللهُ ورجلٌ قرأ القرآنَ فوضع دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِه فأسهر به ليلَه وأظمَأ به نهارَه فأقاموا به المحلى بالآثارمنقطعأنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ غدَّاهُ رجلٌ كانَ يقرئُهُ القرآنَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كانَ شيءٌ يُتحفُكَ بِهِ فلا خيرَ فيهِ، وإن كانَ من طعامِهِ وطعامِ أَهْلِهِ فلا بأسَ به
السنن الكبرى للبيهقيأصحعن عائشةَ أنها قالت : التمائمُ ما عُلِّق قبلَ نزولِ البلاءِ ، وما عُلِّق بعدَ نزولِ البلاءِ فليس بتميمةٍ
ميزان الاعتدال[فيه بشر بن الحسين الأصبهاني ذكر من جرحه]ليس أحدا حق بًالحدة من حامل القرآن ، لعزة القرآن في جوفه . . . ويل للتاجر يحلف بًالنهار ويحاسب نفسه بًالليل ! ويل للصانع من غد وبعد غد
المجروحينلا أصل لهقرأ القرآنَ ثلاثةٌ رجلٌ قرأ القرآنَ فاتَّخذه بضاعةً فاستجرَّ به الملوكَ واستمال به الناسَ ورجلٌ قرأ القرآنَ فأقام حروفَه وضيَّع حدودَه كثُرَ هؤلاءِ من قرَّاءِ القرآنِ لا كثَّرَهم اللهُ ورجلٌ قرأ القرآنَ فوضع دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِه فأسهر به ليلَه وأظمَأ به نهارَه فأقاموا به
المحلى بالآثارمنقطعأنَّ أبيَّ بنَ كعبٍ غدَّاهُ رجلٌ كانَ يقرئُهُ القرآنَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كانَ شيءٌ يُتحفُكَ بِهِ فلا خيرَ فيهِ، وإن كانَ من طعامِهِ وطعامِ أَهْلِهِ فلا بأسَ به