في خُطبةِ الحاجةِ في النِّكاحِ وغَيرِه. وحدَّثَنا محمدُ بنُ سُلَيمانَ الأنباريُّ -المعنى- حدَّثَنا وَكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحْوَصِ وأبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، قال: علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطبةَ الحاجةِ: إنَّ الحمدَ للهِ، نَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ، فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورَسولُه، يا أيُّها الذينَ آمنوا {اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] لم يقُلْ محمدُ بنُ سُلَيمانَ: إنَّ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/sBvBh_OpAE
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة