لم يُحكَمْ عليهموقوفا هو المحفوظ
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ : اجتنِبوا الخمرَ ؛ فإنَّها أمُّ الخبائثِ ، إنَّه كان رجلٌ ممَّن خلا قبلكم تعبَّد ويعتزِلُ النِّساءَ فلقيِته امرأةٌ غاويةٌ ، فأرسلت إليه خادِمَها ، فقالت : إنَّا ندعوك لشهادةٍ ، فدخل فطفِقتْ كلَّما دخل عليها بابًا أغلقته دونه حتَّى أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطِيَةٌ فيها خمرٌ ، فقالت : أنا لم أدْعُك لشهادةٍ ولكن دعوتُك لتقتلَ هذا الغلامَ ، أو تقعَ عليَّ ، أو تشرَبَ كأسًا من هذا الخمرِ ، فإن أبيْتَ صِحتُ وفضحتُك ، فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ من ذلك قال : اسقِيني كأسًا من هذا الخمرِ فسقَتْه كأسًا من الخمرِ ، ثمَّ قال : زِيديني فلم يَرِمْ حتَّى وقع عليها ، وقتل النَّفسَ ، فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمِعُ الإيمانُ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا ليُوشِكنَّ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] عمر بن سعيد بن شريح ليس بالقوي [وروي بسند آخر فيه متروك وروي موقوفاً وهو الصواب] ذم الخمر (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)روي مرفوعا والصحيح وقفه العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةقد أسنده عمر بن سعيد بن سريج عن الزهري وقد وقفه يونس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزهري قال الدارقطني والموقوف هو الصواب ضعيف المواردضعيف مرفوعا، صحيح موقوفا صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه ضعيف الترغيبمنكر