كنْتُ أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ فاطمةَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كنْتُ أَراك تفعَلُ شيئًا ما كنْتُ أَراك تفعَلُه مِن قبلُ قال لي يا حُمَيراءُ إنَّه لمَّا كان ليلةَ أُسْرِيَ بي إلى السَّماءِ أُدْخِلْتُ الجنَّةَ فوقَفْتُ على شجرةٍ مِن شَجَرِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ شَجَرةً هي أحسنُ منها ولا أبيضُ منها وَرَقةً ولا أطيبُ منها ثَمَرةً فتناوَلْتُ ثَمَرةً مِن ثَمَرتِها فأكَلْتُها فصارت نُطفةً في صُلبي فلمَّا هبَطْتُ إلى الأرضِ واقَعْتُ خديجةَ فحمَلَتْ بفاطمةَ فإذا أنا اشتقْتُ إلى رائحةِ الجنَّةِ شمَمْتُ ريحَ فاطمةَ يا حُمَيراءُ إنَّ فاطمةَ ليست كنِساءِ الآدميِّينَ ولا تَعْتَلُّ كما يعتَلُّون .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/sDRIcsfrbd
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة