ضعيف الإسنادفيه عقيل بن الجعد قال البخاري منكر الحديث
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن مسعود أي عرى الإيمان أوثق قلت الله ورسوله أعلم قال أوثق عرى الإسلام الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال تدري أي الناس أفضل قلت الله ورسوله أعلم قال إن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال أتدري أي الناس أعلم قلت الله ورسوله أعلم قال إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في عمله وإن كان يزحف على استه زحفا واختلف من كان قبلكم على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهن فرقة آزت الملوك فقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأخذوهم فقتلوهم ونشروهم بالمناشير وفرقة لم يكن لها طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلا دين الله ودين عيسى فساحوا في البلاد وترهبوا وهم الذين قال الله عز وجل { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناهاعليهم إلا ابتغاء رضوان الله } الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن آمن بي واتبعني وصدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون
حلية الأولياءغريب من حديث سويد بن غفلة وأبي إسحاق تفرد به عقيل الجعدي المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عقيل الجعدي تفرد به الصعق بن حزن مجمع الزوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير بكير بن معروف وثقه أحمد وغيره وفيه ضعف الضعفاء الكبيرغير محفوظ وروي بعضه موقوفا الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةإسناده ضعيف [وروي نحوه من وجه أحسن من هذا] فتح القدير[له] طرق