لم يُحكَمْ عليهإسناده أجود [من رواية ليث عن عثمان عن أنس التي ذكرها مطولا]
. . . و نحنُ نَدْعُوهُ عندَنا يومَ المَزِيدِ . قُلْتُ : ما المَزِيدُ ؟ قال : إنَّ اللهَ – تعالى – جعلَ في الجنةِ وادِيًا أَفْيَحَ ، وجعلَ فيهِ كُثْبانًا مِنَ المِسْكِ ، فإذا كان يومُ الجمعةُ نزلَ فيهِ ، وقال : اكْسُوا عِبادِي ، أَطْعِمُوا عِبادِي ، اسْقُوا عِبادِي ، طَيِّبُوا عِبادِي ، ثُمَّ يقولُ : ماذَا تُرِيدُونَ ؟ قالوا : نُرِيدُ رِضْوَانَكَ رَبَّنا . فيقولُ : قد رَضِيتُ عَنْكُمْ . فَيَنْطَلِقُونَ ، وتَصْعَدُ الحُورُ العِينُ إلى الغُرَفِ من زبرجدةٍ خضراءَ ، أوْ ياقُوتَةٍ حمراءَ
الصحيح المسندحسن أحاديث معلةظاهر إسناده الحسن . لكن الصعق بن حزن وهم فيه نقص رجلا كما قال أبو حاتم والرجل هو عثمان أبو اليقظان قال فيه البخاري وأبو حاتم منكر الحديث حادي الأرواحله طرق المعجم الأوسط للطبرانيلم يروه عن أبي عمران إلا عبد السلام تفرد به خالد مجمع الزوائدإسناده فيه خلاف العلومشهور وافر الطرق