حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
ضعيفمنكر غير صحيح وحاشا أمير المؤمنين من قول هذا
كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات ، فسمعت عليا يقول بايع الناس لأبي بكر ، وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض . ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض . ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ، إذا أسمع وأطيع ؛ إن عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم ، ولا يعرفونه لي ، كلنا في شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم فثم لا يستطيع عربيتهم ولا عجميهم رده . نشدتكم بالله أفيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري ! قالوا : لا . ثم قال : نشدتكم بالله أفيكم أحد له عم مثل عمي حمزة ؟ قالوا اللهم لا . أفيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر ذو الجناحين الموشى بالجوهر ، يطير بهما في الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم أحد مثل سبطي الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي ؟ قالوا : لا . قال : أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني ؟ قالوا : لا . .
الراويعامر بن واثلة أبو الطفيل
المحدِّثالذهبي
المصدرميزان الاعتدال في نقد الرجال
الجزء/الصفحة1/441