الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/324لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] كان لا يقولُ المنكرَ ولا يقولُ في الرضا والغضبِ إلا الحقَّ يعرضُ عمنْ تكلمَ بغيرِ جميلٍالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/324حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةلوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنيةرواته ثقات إنَّ اللهَ تعالَى إذا تكلمَ بالوحي سمِع أهلُ السماءِ صَلصلةً كجرِّ السلسلةِ على الصفاءِ فيُصعقون ، فلا يزالون كذلك حتَّى يأتيَهم جبريلُ عليه السلام ، فإذا جاءهم جبريلُ فُزِّع عن قلوبِهم فيقولون يا جبريلُ : ماذا قال ربُّك ؟ يقول الحقَّ . فينادونَ الحقَّ الحقَّالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إذا تكلَّم اللهُ بالوحيِ سمِع أهلُ السَّماءِ صلصلةً كجرِّ السِّلسلةِ على الصَّفا ، قال : فيُصعقون ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يأتيَهم جبريلُ ، فإذا أتاهم جبريلُ فُزِّع عن قلوبِهم ، فيقولون : يا جبريلُ : ماذا قال ربُّك ؟ قال : يقولُ الحقَّ ، قال : فينادون : الحقَّ الحقَّالكلم الطيبإسناده صحيحاللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنسخة نبيط[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذابللعاقلِ خمسُ خصالٍ يُعرفُ بها يُغفرُ عمن ظلمَه ويتواضعُ لمن دونَه ويسابقُ إلى الخيرِ مَنْ فوقَه فإنْ رأى بابَ برٍّ انتهزَه ولا يفارقُه الخوفَ ويتدبرُ ثم يتكلمُ فإنْ تكلَّم غَنِمَ وإنْ سكت سلِمَ وإنْ عرضتْ لهم فتنةٌ اعتصمَ باللهِ وسكت وللجاهلِ خصالٌ يُعرفُ بها يظلمُ من يُخالطُهصحيح البخاري[صحيح]قيل لأُسامةَ : ألا تُكَلِّمُ هذا ؟ قال : قد كلَّمتُه ما دونَ أن أَفتَحَ بابًا أكونُ أولَ مَن يَفتَحُه ، وما أنا بالذي أقولُ لرجلٍ ، بعدَ أن يكونَ أميرًا على رجلَينِ : أنت خيرٌ ، بعدَما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يُجاءُ برجلٍ فيُطرَحُ في النارِ ، فيُطحإتحاف الخيرة المهرةضعيفصفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه و
لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنيةرواته ثقات إنَّ اللهَ تعالَى إذا تكلمَ بالوحي سمِع أهلُ السماءِ صَلصلةً كجرِّ السلسلةِ على الصفاءِ فيُصعقون ، فلا يزالون كذلك حتَّى يأتيَهم جبريلُ عليه السلام ، فإذا جاءهم جبريلُ فُزِّع عن قلوبِهم فيقولون يا جبريلُ : ماذا قال ربُّك ؟ يقول الحقَّ . فينادونَ الحقَّ الحقَّ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إذا تكلَّم اللهُ بالوحيِ سمِع أهلُ السَّماءِ صلصلةً كجرِّ السِّلسلةِ على الصَّفا ، قال : فيُصعقون ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يأتيَهم جبريلُ ، فإذا أتاهم جبريلُ فُزِّع عن قلوبِهم ، فيقولون : يا جبريلُ : ماذا قال ربُّك ؟ قال : يقولُ الحقَّ ، قال : فينادون : الحقَّ الحقَّ
الكلم الطيبإسناده صحيحاللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِ
نسخة نبيط[فيه] أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط روى عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا لا يحل الاحتجاج به فهو كذابللعاقلِ خمسُ خصالٍ يُعرفُ بها يُغفرُ عمن ظلمَه ويتواضعُ لمن دونَه ويسابقُ إلى الخيرِ مَنْ فوقَه فإنْ رأى بابَ برٍّ انتهزَه ولا يفارقُه الخوفَ ويتدبرُ ثم يتكلمُ فإنْ تكلَّم غَنِمَ وإنْ سكت سلِمَ وإنْ عرضتْ لهم فتنةٌ اعتصمَ باللهِ وسكت وللجاهلِ خصالٌ يُعرفُ بها يظلمُ من يُخالطُه
صحيح البخاري[صحيح]قيل لأُسامةَ : ألا تُكَلِّمُ هذا ؟ قال : قد كلَّمتُه ما دونَ أن أَفتَحَ بابًا أكونُ أولَ مَن يَفتَحُه ، وما أنا بالذي أقولُ لرجلٍ ، بعدَ أن يكونَ أميرًا على رجلَينِ : أنت خيرٌ ، بعدَما سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يُجاءُ برجلٍ فيُطرَحُ في النارِ ، فيُطح
إتحاف الخيرة المهرةضعيفصفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه و