لم يُحكَمْ عليهله شاهد
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفرُ اللهُ به الخطايا ، ويزيدُ به في الحسناتِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إسباغُ الوضوءِ عند المكارِه ، وكثرةُ الخُطى إلى هذه المساجدِ ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ ، ما منكم من رجلٍ يخرجُ من بيته متطهرًا ، فيصلي مع المسلمين الصلاةَ الجامعةَ ، ثم يقعدُ في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ الأخرى إلا أنَّ الملائكةَ تقولُ اللهمَّ اغفر له اللهمَّ ارحمه فإذا قمتم إلى الصلاةِ فأعدوا صفوفَكم وأقيموها ، وسدوا الفتوحَ ، فإني أراكم من وراء ظهري ، فإذا قال إمامُكم : اللهُ أكبرُ ، فقولوا : اللهُ أكبرُ ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمدُ ، وإنَّ خيرَ صفوفِ الرجالِ المقدمُ وشرَّها المؤخرُ ، وخيرُّ صفوفِ النساءِ المؤخرُ وشرُّها المقدمُ ، يا معشرَ النساءِ فاخفضنَ أبصارَكن لا ترين عوراتِ الرجالِ من ضيقِ الأُزرِ
المحلىفي غاية الصحة مجمع الزوائدفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفي الاحتجاج به خلاف وقد وثقه غير واحد المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح المحلىإسناده صحيح