لم يُحكَمْ عليهفيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب وضعفه غيره
إنَّ العبدَ يُكْتَبُ مؤمنًا أحقابًا ثم أحقابًا ثم يموتُ واللهُ عليه ساخِطٌ وإنَّ العبدَ لَيُكْتَبُ كافرًا أحقابًا ثم أحقابًا ثم يموتُ واللهُ عنه راضٍ ومَنْ مات همَّازًا لَمَّازًا مُلَقِّبًا للناسِ كان علامَتُهُ يومَ القيامةِ أنْ يَسِمَهُ اللهُ على الخرطومِ مِنْ كِلَا الشَّفَتَيْنِ