لم يُحكَمْ عليهسنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
إنَّ في الجَنَّةِ لمجتَمَعًا للحورِ العِينِ يُرفِّعْنَ بأصواتٍ لم يَسمعِ الخلائقُ بمثلِها، يقُلنَ: نحنُ الخالِداتُ فلا نبيدُ، ونحنُ الناعِماتُ فلا نَبأسُ، ونحنُ الراضياتُ فلا نَسخَطُ، طُوبى لِمَن كان لنا وكُنَّا له. .