إنَّ نفرًا منْ بني عُذرةَ - ثلاثةً - أتوُا النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا،فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفينيهمْ ؟، قال طلحةُ : أنا ؛ فكانوا عندَهُ، فبعث النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بعثًا، فخرج فيهِ أحدُهم، فاستُشهِد، ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخرُ، فاستُشهدَ، ثم مات الثالثُ على فراشِهِ ؛ قال : قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ في الجنةِ، ورأيتُ الميتَ على فراشهِ أمامَهم، والذي استُشهِد آخرًا يليهِ، وأولُهم يليهِ، فدخلني مِن ذلكَ، فذكرتُ للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ذلك ؟ فقال : وما أنكرتَ من ذلكَ ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ ؛ لتسبيحِهِ وتكبيرِهِ وتهليلِه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/se_7kQzHGi
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة