لم يُحكَمْ عليهله طرق كثيرة من جهة جماعة من الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ، من أجودها سندا حديث ابن مسعود
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ. .