لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمَّد بن حمران هو: القيسيُّ، أبو عبدالله البصريُّ، قال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زرعة: محله الصدق. وقال النسائيُّ: ليس بالقوي. وقال ابن عَدِيٍّ: له أفراد وغرائب، ما أرى به بأسًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ
أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتِه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أقِدْني. قال: حتى تَبرَأ. ثم جاءَ إليه، فقال: أقِدْني. فأقادَه، ثم جاءَ إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَرِجتُ. قال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيْتَني، فأبعَدَكَ اللهُ، وبَطَلَ عَرَجُكَ. ثم نَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ مِن جُرحٍ حتى يَبرَأ صاحِبُه. .