عَن مَسروقٍ، أنَّ امرَأةً جاءَت إلى ابنِ مَسعودٍ، فقالت: إنَّكَ تَنهى عَنِ الواصِلةِ؟ قال: نَعَم، فقالت: أشَيءٌ في كِتابِ اللهِ، أم عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أجِدُه في كِتابِ اللهِ، وعَن رَسولِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: واللهِ لَقد تَصَفَّحتُ ما بَينَ دَفَّتَيِ المُصحَفِ، فما وجَدتُ فيه الذي تَقولُ، قال: فهَل وجَدتِ فيه: {ما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوهُ وما نَهاكُم عنه فانتَهوا} [الحشر: 7]، قالت: نَعَم، قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ الواصِلةِ والنَّامِصةِ والواشِرةِ والواشِمةِ إلَّا مِن داءٍ، قالتِ المَرأةُ: فلَعَلَّه في بَعضِ نِسائِكَ؟ قال لها: ادخُلي فانظُري، فدَخَلَت ثُمَّ خَرَجَت، فقالت: ما رَأيتُ بَأسًا، قال: ما حَفِظت إذًا وصيَّةَ العَبدِ الصَّالِحِ: {وما أريدُ أن أخالِفَكُم إلى ما أنهاكُم عنه} [هود: 88]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/sson8uaZNW
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة