ضعيف الإسنادفيه محمد بن القاسم الطالكاني _ وكان يضع
من أصبح محزونًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه ومن أصبح يشكو مُصيبتَه فكأنَّما يشكو ربَّه ومن دخل على غنيِّ فتضعضع له ذهب ثلثا دِينِه , ومن قرأ القرآنَ فدخل النَّارَ فهو ممَّن اتَّخذ آياتِ اللهِ هُزوًا