لم يُحكَمْ عليهفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه جماعة
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .