لم يُحكَمْ عليه[روي] أو صاعا من حنطة وليس بمحفوظ
كنا نُخرجُ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقِطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزلْ نُخرجُه حتى قدم معاويةُ حاجًّا أو مُعتمرًا فكلم الناسَ على المنبرِ فكان فيما كلم به الناسَ أن قال إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءَ الشامِ تعدل صاعًا من تمرٍ فأخذ الناسُ بذلك فقال أبو سعيدٍ فأما أنا فلا أزالُ أُخرجه أبدًا ما عشتُ