لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
عنْ سُعْدى بِنتِ عَوفٍ المُرِّيَّةِ قالتْ: دخَلَ عَلَيَّ طَلْحةُ فوجَدْتُه مَغْمومًا، فقُلْتُ: ما لي أراكَ كالِحَ الوَجهِ، أرابَكَ مِن أمْرِنا شَيءٌ؟ قالَ: لا واللهِ، ما رَابَني مِن أمْرِكِ شَيءٌ، ولَنِعمَ الصَّاحبةُ أنتِ، ولكنَّ مالًا اجتَمَعَ عِندي، قالتْ: فابعَثْ إلى أهْلِ بَيتِكَ وقَومِكَ فاقسِمْ فيهم، قالَ: ففعَلَ، فسألْتُ الخازِنَ: كم قسَمَ؟ فقالَ: أربعَ مائةِ ألفٍ، وكانتْ غلَّتُه كلَّ يومٍ ألفَ واقٍ، قالَ: وكانَ يُسَمَّى طَلْحةَ الفيَّاضَ. .