لم يُحكَمْ عليهوالراوي عن أنس يزيد بن أبي نشبة، وهو في معنى المجهول
ثَلاثةٌ مِن أصْلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا تُكَفِّرْه بذَنْبٍ، ولا تُخرِجْه مِن الإسْلامِ بعَمَلٍ، والجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَني اللهُ إلى أن يَقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عَدْلُ عادِلٍ، والإيمانُ بالأقْدارِ. .