الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري421صحيحصحيح لغيره فلا تُخْفِرُوا اللهَ في عَهْدِه ، فمَنْ قَتَلهُ طلبَهُ اللهُ حتى يكبَّهُ في النارِ على وجهِهِالراويأبو بكر الصديقالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة421حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن ماجهصحيحمَنْ صلَّى الصُّبْحَ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ فلا تُخْفِرُوا اللهَ في عَهْدِه فمَنْ قَتَلهُ طلبَهُ اللهُ حتى يكبَّهُ في النارِ على وجهِهِالمصابيح في الأحاديث المتواترةمتواتر معنى [كما قال في المقدمة]مَن صلَّى صلاة الصُّبحَ فله ذمَّةِ اللَّهِ تعالى، فلا تُخفِروا اللَّهَ في ذمَّتِهِ، فإنَّهُ مَن خفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ حتَّى يكُبَّهُ على وجهِهِمجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له بعضهممن صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ تباركَ وتعالَى فلا تخفِروا اللهَ تباركَ وتعالَى في ذمتِه فإنه من أخفر ذمتَه طلبه اللهُ تباركَ حتى يكُبَّه على وجهِهالترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره من صلَّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ تبارك و تعالى ، فلا تُخفِروا اللهَ تبارك و تعالى في ذِمَّتِه ، فإنه من أخفَر ذِمَّتَه طلبه اللهُ تبارك و تعالى ، حتى يُكبَّه على وجهِهصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ياسعدُ ! إني لَأُعْطِي الرجلَ وغيرُه أَحَبُّ إلَيَّ منه ، خشيةَ أن يَكُبَّهُ اللهُ في النارِ على وجهِه
صحيح ابن ماجهصحيحمَنْ صلَّى الصُّبْحَ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ فلا تُخْفِرُوا اللهَ في عَهْدِه فمَنْ قَتَلهُ طلبَهُ اللهُ حتى يكبَّهُ في النارِ على وجهِهِ
المصابيح في الأحاديث المتواترةمتواتر معنى [كما قال في المقدمة]مَن صلَّى صلاة الصُّبحَ فله ذمَّةِ اللَّهِ تعالى، فلا تُخفِروا اللَّهَ في ذمَّتِهِ، فإنَّهُ مَن خفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ حتَّى يكُبَّهُ على وجهِهِ
مجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له بعضهممن صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ تباركَ وتعالَى فلا تخفِروا اللهَ تباركَ وتعالَى في ذمتِه فإنه من أخفر ذمتَه طلبه اللهُ تباركَ حتى يكُبَّه على وجهِه
الترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره من صلَّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ تبارك و تعالى ، فلا تُخفِروا اللهَ تبارك و تعالى في ذِمَّتِه ، فإنه من أخفَر ذِمَّتَه طلبه اللهُ تبارك و تعالى ، حتى يُكبَّه على وجهِه
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح ياسعدُ ! إني لَأُعْطِي الرجلَ وغيرُه أَحَبُّ إلَيَّ منه ، خشيةَ أن يَكُبَّهُ اللهُ في النارِ على وجهِه