الرئيسيةغاية مأمول الراغب في معرفة أحاديث ابن الحاجب75صحيح الإسنادإسناده صحيحوليس الخبرُ كالمعاينةِالراوي—المحدِّثابن الملقنالمصدرغاية مأمول الراغب في معرفة أحاديث ابن الحاجبالجزء/الصفحة75حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمجروحين[موضوع]ليس الخبرُ كالمعاينةِالكامل في الضعفاء[فيه] هشيم بن بشير لا بأس به وبرواياته إلا أنه نسب إلى التدليسليسَ الخبرُ كالمُعاينةِ إنَّ اللَّهَ قال لموسى إنَّ قومَك صنَعوا كذَا وَكذَا فلَم يبالِ فلمَّا عايَنَ ألقَى الألواحَصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهليس الخَبَرُ كالمُعايَنةِ قال اللهُ لموسى : إنَّ قومَكَ صنَعوا كذا وكذا فلمَّا يُبالِ فلمَّا عايَن ألقى الألواحَموافقة الخبر الخبرله شاهدليسَ الخبرُ كالمعاينَةِ فإنَّ اللهَ أخبرَ موسى بنَ عمرانَ عليهِ السَّلامُ بما صنعَ قومُهُ فلم يُلقِ الألواحَ ، فلمَّا عايَن ما صنَعوا ألقى الألواحَالجامع الصغيرصحيحليسَ الخبرُ كالمعاينةِ، إنَّ الله تعالى أخبرَ موسى بمَا صنعَ قومُه في العجلِ، فلمْ يُلقِ الألواحَ، فلمَّا عاينَ ما صنعُوا، أَلْقَى الألواحَ فانكسرتْهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح ليس الخبرُ كالمعاينةِ ؛ إنَّ اللهَ - تعالى - أخبر موسى بما صنع قومُه في العجلِ، فلم يلقِ الألواحَ، فلما عاين ما صنعوا ؛ ألقى الألواحَ فانكسرتْ .
الكامل في الضعفاء[فيه] هشيم بن بشير لا بأس به وبرواياته إلا أنه نسب إلى التدليسليسَ الخبرُ كالمُعاينةِ إنَّ اللَّهَ قال لموسى إنَّ قومَك صنَعوا كذَا وَكذَا فلَم يبالِ فلمَّا عايَنَ ألقَى الألواحَ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهليس الخَبَرُ كالمُعايَنةِ قال اللهُ لموسى : إنَّ قومَكَ صنَعوا كذا وكذا فلمَّا يُبالِ فلمَّا عايَن ألقى الألواحَ
موافقة الخبر الخبرله شاهدليسَ الخبرُ كالمعاينَةِ فإنَّ اللهَ أخبرَ موسى بنَ عمرانَ عليهِ السَّلامُ بما صنعَ قومُهُ فلم يُلقِ الألواحَ ، فلمَّا عايَن ما صنَعوا ألقى الألواحَ
الجامع الصغيرصحيحليسَ الخبرُ كالمعاينةِ، إنَّ الله تعالى أخبرَ موسى بمَا صنعَ قومُه في العجلِ، فلمْ يُلقِ الألواحَ، فلمَّا عاينَ ما صنعُوا، أَلْقَى الألواحَ فانكسرتْ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح ليس الخبرُ كالمعاينةِ ؛ إنَّ اللهَ - تعالى - أخبر موسى بما صنع قومُه في العجلِ، فلم يلقِ الألواحَ، فلما عاين ما صنعوا ؛ ألقى الألواحَ فانكسرتْ .