لم يُحكَمْ عليهله طريق آخر
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا نكون بالرمالِ الأشهرَ الثلاثةَ والأربعةَ ويكون فينا الجُنُبُ والنفساءُ والحائضُ ولسنا نجدُ الماءَ فقال عليهِ السلامُ عليكم بالأرضِ ثم ضرب بيدِه على الأرضِ لوجهِه ضربةً واحدةً ثم ضرب ضربةً أخرى فمسح بها على يديهِ إلى المرفقينِ
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقفيه المثنى بن الصباح واه شرح فتح القديريعرف بالمثنى بن الصباح، وقد ضعفه أحمد وابن معين في آخرين وروي من حديث ابن لهيعة وهو أيضاً مضعف، وله طريق أخرى نصب الراية لأحاديث الهداية[فيه] المثنى بن الصباه ضعيف غاية المقصود في شرح سنن أبي داودضعيف الدراية في تخريج أحاديث الهدايةفي إسناده المثنى بن الصباح، وهو ضعيف جداً ولكن تابعه ابن لهيعة، وله طريق أخرى وفيها إبراهيم ابن يزيد الخوزي، وهو ضعيف أيضا