صحيحإسناده صحيح
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم. .