صحيح الإسنادمحفوظ وإسناده حسن
جاءَ المقدادُ بنُ الأسوَدِ في حاجةٍ، فقلنا: اجلِس حتَّى نطلُبَ لَك حاجتَكَ فجلسَ فقال: عجِبتُ لقومٍ مرَرتُ بِهم يتمنَّونَ الفتَنَ يزعُمونَ ليُبلِينَّهمُ اللَّهُ فيها ما أبلى رسولَه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، وأصحابَه رضيَ اللَّهُ عنهُم، ولقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ السَّعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفتَنَ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتَن يردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ إلَّا مَنِ ابتُليَ فصبرَ وايمُ اللَّهِ لا أشهَدُ لأحدٍ أنَّهُ من أَهلِ الجنَّةِ حتَّى أعلمَ ما يموتُ علَيهِ بعدَ حديثٍ سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: لَقَلبُ ابنِ آدمَ أشدُّ انقلابًا منَ القِدرِ إذا غَلِيَتْ
البحر الزخار البحر الزخار فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب وأما قوله: لقلب بن آدم أسرع انقلاباً... إلى آخره فإنه مشهور عن المقداد، ولكن حديث الفتنة غريب سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده منقطع، ورجاله ثقات غير الفرج ابن فضالة ضعيف البداية والنهايةله شواهد من وجوه أخر إتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيح