صحيحصحيح
أُتِيَ بالمنذرِ ابنِ أبي أسيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، حين وُلِدَ ، فوضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذِه . وأبو أُسَيدٍ جالسٌ . فلهى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ بين يدَيه . فأمر أبو أُسَيدٍ بابنِه فاحتمل من على فخذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأقلَبوه . فاستفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال ( أين الصبيُّ ؟ ) فقال أبو أُسَيدٍ : أَقْلَبْناه . يا رسولَ الله ِ! فقال ( ما اسمُه ؟ ) قال : فلانٌ . يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكن اسمُه المنذرُ ) فسماه ، يومئذٍ ، المُنذِرَ .
الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] صحيح مسلمصحيح تنقيح تحقيق أحاديث التعليق[فيه] أبو يحيى القتات ضعفه شريك وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حبان فحش خطؤه وكثر وهمه تغليق التعليق[فيه] أبو يحيى القتات قال احمد روى عنه إسرائيل أحاديث مناكير جدا وقال النسائي ليس بالقوي واختلف قول ابن معين فيه تاريخ دمشقتفرد به إبراهيم بن يوسف عن أبيه تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقفيه أبو يحيى القتات: ضعيف