الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري222صحيححسن إنما لبَّس علينا الشيطانُ القراءةَ من أجل أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتيتُم الصلاةَ ، فأَحسِنوا الوضوءَالراويأبو روح شبيب الكلاعيالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة222حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالزواجر عن اقتراف الكبائرإسناده صحيحأنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ في صلاته بسورةِ الرُّومِ فلُبِّسَ بعضُها فقالَ: إنَّما لَبَّسَ علينا الشَّيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتونَ الصَّلاةَ بغيرِ وُضوءٍ، فإذا أتيتُمِ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوضوءَالترغيب والترهيبرجاله محتج بهم في الصحيحصلَّى بنا نبيُّ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صلاةً فقرأَ فيها بسورةِ الرُّومِ ، فلُبِّسَ عليهِ بعضُها فقالَ : إنَّما لبَّسَ علَينا الشَّيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتونَ الصَّلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتَيتُمِ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوضوءَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح صلى بنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فقرأ فيها سورةَ الرومِ فلبس بعضَها فقال إنما لبَّس علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ فإذا أتيتم الصلاةَ فأحسِنوا الوضوءَالزواجر عن اقتراف الكبائرصحيح فتردد في آية فلما انصرف قال إنه لبس علينا القراءة أن اقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء ، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده ضعيف؛ و[له] شواهد كلها ضعيفة إلا الموقوف على أبي هريرةمن نام وهو جالس فلا وضوء عليه، فإذا وضع جنبه فعليه الوضوء [وفي رواية] لا وضوء على من نام قاعدًا إنما الوضوء على من نام مضطجعًاصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن إنَّهُ لُبِسَ عَلَيْنا القرآنَ ؛ إَنَّ أَقْوَامًا مِنكمْ يُصَلُّونَ مَعَنا لا يُحْسِنُونَ الوُضُوءَ ، فمَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ مَعَنا فَلْيُحْسِنْ الوُضُوءَ
الزواجر عن اقتراف الكبائرإسناده صحيحأنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ في صلاته بسورةِ الرُّومِ فلُبِّسَ بعضُها فقالَ: إنَّما لَبَّسَ علينا الشَّيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتونَ الصَّلاةَ بغيرِ وُضوءٍ، فإذا أتيتُمِ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوضوءَ
الترغيب والترهيبرجاله محتج بهم في الصحيحصلَّى بنا نبيُّ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صلاةً فقرأَ فيها بسورةِ الرُّومِ ، فلُبِّسَ عليهِ بعضُها فقالَ : إنَّما لبَّسَ علَينا الشَّيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتونَ الصَّلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتَيتُمِ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوضوءَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح صلى بنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فقرأ فيها سورةَ الرومِ فلبس بعضَها فقال إنما لبَّس علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ فإذا أتيتم الصلاةَ فأحسِنوا الوضوءَ
الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيح فتردد في آية فلما انصرف قال إنه لبس علينا القراءة أن اقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء ، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده ضعيف؛ و[له] شواهد كلها ضعيفة إلا الموقوف على أبي هريرةمن نام وهو جالس فلا وضوء عليه، فإذا وضع جنبه فعليه الوضوء [وفي رواية] لا وضوء على من نام قاعدًا إنما الوضوء على من نام مضطجعًا
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن إنَّهُ لُبِسَ عَلَيْنا القرآنَ ؛ إَنَّ أَقْوَامًا مِنكمْ يُصَلُّونَ مَعَنا لا يُحْسِنُونَ الوُضُوءَ ، فمَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ مَعَنا فَلْيُحْسِنْ الوُضُوءَ