الرئيسيةتحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقي320لم يُحكَمْ عليهغريبقالَ جبريلُ: لو رأيتَني وأَنا آخذُ من حالِ البحرِ فأدسُّهُ في فمِ فرعونَ مخافةَ أن تُدْرِكَهُ الرَّحمةُالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرتحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيالجزء/الصفحة320حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح قال لي جبريلُ : لو رأيتُني و أنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأَدُسُّه في فَمِ فِرعونَ مخافةَ أن تُدركَه الرحمةُالنوافح العطرة في الأحاديث المشتهرةصحيح قال لي جبريلُ لو رأيتني وأنا آخذٌ من حالِ البحرِ فأدسُّه في فيِ فرعونَ مخافةَ أن تُدْرِكَه الرحمةُالأباطيل والمناكيرحسنقال جبريلُ عليهِ السلامُ لوْ رأيتَنِي وأنا آخذُ مِنْ حالِ البحرِ بالفارسيةِ يَعني الترابَ فأدسُّهُ في فِي فرعونَ مخافةَ أنْ تدركَهُ الرحمةُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح قال جبريلُ : لوْ رأيتَنِي و أنا آخُذُ من حَماءِ البحرِ فأدُسُّهُ في في فِرعونَ ، مَخافةَ أنْ تُدرِكَهُ الرحمةُفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرروي من غير وجه ومن طرق أخرى أغرَق اللهُ فِرعَونَ فقال { آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ } قال لي جِبريلُ يا محمدُ لو رأَيتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيهِ مَخافَةَ أنْ تُدرِكَه الرحمةُصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاصحيح قال لي جبريلُ : لو رأيتُني و أنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأَدُسُّه في فَمِ فِرعونَ مخافةَ أن تُدركَه الرحمةُ
النوافح العطرة في الأحاديث المشتهرةصحيح قال لي جبريلُ لو رأيتني وأنا آخذٌ من حالِ البحرِ فأدسُّه في فيِ فرعونَ مخافةَ أن تُدْرِكَه الرحمةُ
الأباطيل والمناكيرحسنقال جبريلُ عليهِ السلامُ لوْ رأيتَنِي وأنا آخذُ مِنْ حالِ البحرِ بالفارسيةِ يَعني الترابَ فأدسُّهُ في فِي فرعونَ مخافةَ أنْ تدركَهُ الرحمةُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح قال جبريلُ : لوْ رأيتَنِي و أنا آخُذُ من حَماءِ البحرِ فأدُسُّهُ في في فِرعونَ ، مَخافةَ أنْ تُدرِكَهُ الرحمةُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرروي من غير وجه ومن طرق أخرى أغرَق اللهُ فِرعَونَ فقال { آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ } قال لي جِبريلُ يا محمدُ لو رأَيتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيهِ مَخافَةَ أنْ تُدرِكَه الرحمةُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ