الرئيسيةضعيف الترغيب1524ضعيفضعيف جداهل تفقَهون ما أقولُ لكُم لَن يؤدِّي حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ مِمَّن رحِمَ اللهُ أو كلِمةً نَحوَهاالراويمعاذ بن جبلالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الترغيبالجزء/الصفحة1524حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]قلنا يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الجِوارِ قال إن استقرضك أقرضتَه وإن استعانك أعنتَه وإن احتاج أعطيتَه وإن مرِض عُدتَه فذكر الحديثَ وزاد في آخرِه هل تفقهون ما أقولُ لكم لن يُؤدِّيَ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِم اللهُ أو كلمةً نحوَهاتفسير القرطبيحسن، في إسناده أبو الفضل عثمان بن مطر الشيباني غير مرضيقلنا يا رسولَ اللهِ ، ما حقُّ الجارِ؟ قال : إنِ اسْتقرَضَك أقرضتَّه ، وإنِ استعانَك أعنْتَه ، وإنِ احتاجَ أعطيتَه ، وإنْ مرِض عدْتَه ، وإن مات تبعتَ جنازتَه ، وإن أصابَه خيرٌ سرَّك وهنَّيْتَه ، وإن إصابتْه مصيبةٌ ساءَتْك وعزَّيْتَه ، ولا تُؤْذِه بِقُتَارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تغرفَسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفالجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ، وهو أدنى الجيرانِ حقًّا، وجارٌ لهُ حقانِ، وجارٌ لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، وهو أفضلُ الجيرانِ ؛ قال . فأما الجارُ الذي لهُ حقٌّ واحدٌ ؛ فالجارُ المشركُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ حقَّانِ ؛ فالجارُ المسلمُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الإسلحلية الأولياءغريب من حديث عطاءالجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ له حقٌّ واحدٌ وهو أدنَى الجيرانِ حقًّا ، وجارٌ له حقَّان ، وجارٌ له ثلاثةُ حقوقٍ وهو أفضلُ الجيرانِ حقًّا . فأمَّا الجارُ الَّذي له حقٌّ واحدٌ فالجارُ المُشرِكُ لا رحِمَ له وله حقَّ الجِوارِ . وأمَّا الَّذي له حقَّان فالجارُ المُسلمُ لا رحِم له وله حقُّ الالكامل في الضعفاء[فيه] عثمان بن عطاء هو ممن يكتب حديثهمن أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَهذخيرة الحفاظ[فيه] عثمان بن عطاء ضعيفمن أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا م
الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]قلنا يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الجِوارِ قال إن استقرضك أقرضتَه وإن استعانك أعنتَه وإن احتاج أعطيتَه وإن مرِض عُدتَه فذكر الحديثَ وزاد في آخرِه هل تفقهون ما أقولُ لكم لن يُؤدِّيَ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِم اللهُ أو كلمةً نحوَها
تفسير القرطبيحسن، في إسناده أبو الفضل عثمان بن مطر الشيباني غير مرضيقلنا يا رسولَ اللهِ ، ما حقُّ الجارِ؟ قال : إنِ اسْتقرَضَك أقرضتَّه ، وإنِ استعانَك أعنْتَه ، وإنِ احتاجَ أعطيتَه ، وإنْ مرِض عدْتَه ، وإن مات تبعتَ جنازتَه ، وإن أصابَه خيرٌ سرَّك وهنَّيْتَه ، وإن إصابتْه مصيبةٌ ساءَتْك وعزَّيْتَه ، ولا تُؤْذِه بِقُتَارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تغرفَ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفالجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ، وهو أدنى الجيرانِ حقًّا، وجارٌ لهُ حقانِ، وجارٌ لهُ ثلاثةُ حقوقٍ، وهو أفضلُ الجيرانِ ؛ قال . فأما الجارُ الذي لهُ حقٌّ واحدٌ ؛ فالجارُ المشركُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الجوارِ، وأما الذي لهُ حقَّانِ ؛ فالجارُ المسلمُ لا رحمَ لهُ، لهُ حقُّ الإسل
حلية الأولياءغريب من حديث عطاءالجيرانُ ثلاثةٌ : جارٌ له حقٌّ واحدٌ وهو أدنَى الجيرانِ حقًّا ، وجارٌ له حقَّان ، وجارٌ له ثلاثةُ حقوقٍ وهو أفضلُ الجيرانِ حقًّا . فأمَّا الجارُ الَّذي له حقٌّ واحدٌ فالجارُ المُشرِكُ لا رحِمَ له وله حقَّ الجِوارِ . وأمَّا الَّذي له حقَّان فالجارُ المُسلمُ لا رحِم له وله حقُّ ال
الكامل في الضعفاء[فيه] عثمان بن عطاء هو ممن يكتب حديثهمن أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه
ذخيرة الحفاظ[فيه] عثمان بن عطاء ضعيفمن أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا م