نحو [أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وهيَ الدَّواةُ، وذلك في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: (ن والقَلَمِ وما يَسطُرونَ) ثُمَّ قال له: اكتُبْ، قال: وما أكتُبُ؟ قال: ما كان وما هو كائِنٌ مِن عُمُرٍ أو أثَرٍ أو أجَلٍ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خُتِمَ على القَلَمِ فلَم يَنطِقْ، ولا يَنطِقُ إلى يَومِ القيامةِ، ثُمَّ خَلَقَ العَقلَ فقال الجَبَّارُ: ما خَلَقتُ خَلقًا أعجَبَ إلَيَّ مِنكَ، وعِزَّتي لَأُكمِلَنَّكَ فيمَن أحبَبتُ، ولَأنقُصَنَّكَ فيمَن أبغَضتُ، ثُمَّ قال رَسولُ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: أكمَلُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للهِ وأعلَمُهم بطاعَتِه، وأنقَصُ النَّاسِ عَقلًا أطوعُهم للشَّيطانِ وأعلَمُهم بطاعَتِه] .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/tk3inmzZ1B
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة