لم يُحكَمْ عليهلم يرو هزيل بن شرحبيل عن أبي ذر حديثا غير هذا ولا رواه عن هزيل إلا عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس ولا رواه عن أبي قيس إلا ليث بن أبي سليم ولا رواه عن ليث إلا حماد بن سلمة وصدقة بن موسى الدقيقي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالسًا وشاتانِ تعتَلِفانِ فنطَحَتْ إحداهما الأخرى فأجهَضَتْها فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له ما يُضحِكُكَ فقال عجِبْتُ لها والَّذي نَفْسي بيدِه لَيُقادَنَّ لها يومَ القيامةِ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده جيد في الشواهد والمتابعات، رجاله ثقات رجال (الصحيح) غير ليث ضعيف ولكنه توبع مجمع الزوائد ومنبع الفوائدالرواية الأولى فيها ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجالها رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح وفيها راو لم يسم الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] أبو غالب أرجو أنه لا بأس به المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن حماد إلا عبد الأعلى بن أبي المساور وسعد أبو غيلان تفسير القرآن العظيمغريب جدا مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده سعد بن طالب أبو غيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات