ضعيفكذا رواه ابنُ أبي ذِئبٍ! ولا أحسَبُه إلَّا وهو وَهَمٌ؛ يُشبِهُ كلامَ الزُّهْريِّ، حتى رأيتُ مِن روايةِ ابنِ المبارَكِ، عن يُونُسَ، عن الزُّهْريِّ هذا الكلامَ بلا إسنادٍ، فتيقَّنْتُ أنَّ حَديثَ ابنِ أبي ذِئبٍ خَطَأٌ، والنَّاسُ يَرْوون عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ، عن أسلَمَ، عن عُمَرَ، كلامًا في الطِّلَى؛ ليس فيه شَيءٌ من هذا.
حَديثٌ رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن رَجُلٍ سمَّاه، عن عُمَرَ، قال: لا بأسَ على امرئٍ ابتاعَ مِن أهلِ الكِتابِ خَلًّا لم يَعْلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفسادَه، حتَّى يكونَ اللهُ هو أفسَدَه؟ .