صحيح الإسنادرجاله موثقون
كنا ببلادِ اليمنِ فجاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو الناسَ إلى خيرٍ واسعٍ فكان أبي مِمَّن خرجَ وأنا غلامٌ فلما رجع أبي قال لأمِّي مُرِي بهذه القدرِ فلتراقَ للكلابِ فإنا قد أسلمنا
تاريخ دمشقمحمد بن عبد الله هذا هو محمد بن عمر الواقدي دلسه ابن عائذ ضعيف الترمذيصحيح لكن ذكر بلال فيه منكر مجمع الزوائد ومنبع الفوائدمرسل وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده رواته ثقات مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان وهو ثقة صحيح البخاري