الرئيسيةصحيح الجامع5538صحيححسنما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ ، من ذي لهجَةِ أصدَقُ ، و لا أوْفَى ، من أبي ذرٍّ شِبْهُ عيسى بنِ مريمَالراويأبو ذر الغفاريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامعالجزء/الصفحة5538حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةحسن غريب ما أظلَّتِ الخضراءُ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ - من ذي لهجةٍ - أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ يشبهُ عيسى ابنَ مريمَ .سنن الترمذيما أَظَلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ من ذي لهجَةٍ أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذَرٍّ ؛ شَبَه عيسى ابنِ مريمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللهِ ! أَفَنَعرِفُ ذلك له ، قال : نعم ! فاعْرِفوهضعيف الترمذيضعيفما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ من ذي لَهْجةٍ أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ شبهِ عيسَى ابنِ مريمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللَّهِ أفتعرفُ ذلِكَ لَه قالَ نعم فاعرِفوهسنن الترمذيحسن غريب من هذا الوجهما أَظَلَّتِ الخضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ من ذي لهجَةٍ أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذَرٍّ ؛ شَبَه عيسى ابنِ مريمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللهِ ! أَفَنَعرِفُ ذلك له ، قال : نعم ! فاعْرِفوهمسند عليإسناده صحيحما أظلَّتِ الخضراءُ ولا أَقلَّتِ الغَبراءُ من ذي لهجةٍ أصدقَ من أبي ذرِّفتاوى العلائي[ثابت]ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر.
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةحسن غريب ما أظلَّتِ الخضراءُ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ - من ذي لهجةٍ - أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ يشبهُ عيسى ابنَ مريمَ .
سنن الترمذيما أَظَلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ من ذي لهجَةٍ أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذَرٍّ ؛ شَبَه عيسى ابنِ مريمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللهِ ! أَفَنَعرِفُ ذلك له ، قال : نعم ! فاعْرِفوه
ضعيف الترمذيضعيفما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغبراءُ من ذي لَهْجةٍ أصدقَ ولا أوفى من أبي ذرٍّ شبهِ عيسَى ابنِ مريمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللَّهِ أفتعرفُ ذلِكَ لَه قالَ نعم فاعرِفوه
سنن الترمذيحسن غريب من هذا الوجهما أَظَلَّتِ الخضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبْراءُ من ذي لهجَةٍ أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذَرٍّ ؛ شَبَه عيسى ابنِ مريمَ . فقال عمرُ بنُ الخطابِ كالحاسدِ : يا رسولَ اللهِ ! أَفَنَعرِفُ ذلك له ، قال : نعم ! فاعْرِفوه