لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ الطَّاعونَ وقَع بالشَّامِ فقال: إنَّه رِجزٌ فتفرَّقوا عنه فقال شُرحبيلُ بنُ حَسنةَ: إنِّي صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمرٌو أضَلُّ مِن حمارِ أهلِه أو جملِ أهلِه وقال: ( إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم فاجتمِعوا له ولا تفرَّقوا عنه ) فسمِع ذلك عمرُو بنُ العاصِ فقال: صدَق
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح جامع المسانيد والسننإسناده صحيح بذل الماعون في فضل الطاعونإسناده حسن ، ولكن شهر فيه مقال مجمع الزوائد ومنبع الفوائدأسانيدها حسان صحاح إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةالحارث لم أقف على ترجمته ، وباقي رجال الإسناد ثقات