لم يُحكَمْ عليهرواته كلهم من رجال البخارى إلَّا أن في المتن ما ينكر، لأن فيه أن ذلك كان في الفتح، وجعفر كان قتل قبل ذلك
أوَّلَ ما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَمَ وهو صائمٌ، فمَرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أفطَرَ هذانِ، ثمَّ أَرْخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدُ في الحِجامةِ للصائمِ، وكان أنسٌ يَحتجِمُ وهو صائمٌ. .