لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث هشام بن عروة عنه، تفرد به عبد الرحمن بن أبي الزناد عنه، ولم يروه عنه غير المغيرة بن إسماعيل
حديث: المَدينةُ مُهاجَري [ومَضجَعي مِنَ الأرضِ، وحَقٌّ على أُمَّتي أن يُكرِموا جيراني ما اجتَنَبَتِ الكَبائِرَ، فمَن لَم يَفعَلْ ذلك سَقاه اللهُ مِن طينةِ الخَبالِ، قالوا: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قال: عُصارةُ أهلِ النَّارِ] .