الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته800صحيحصحيح إذا مرض العبدُ قال اللهُ للكرام الكاتبِين : اكتُبوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ ، حتى أَقبضَه أو أعافِيَهالراويعطاء بن يسارالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة800حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح عنه إلا أنه مرسل إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَهصحيح الجامعحسنإنَّ العبدَ إذا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إلى ملائكتِه : أنا قَيَّدْتُ عبدِي بِقَيْدٍ من قُيُودِي ، فإِنْ أقْبِضُهُ أغْفِرْ له ، و إنْ أُعافِيهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذَنْبَ لَهُمسند أحمدإسناده صحيحما من أحدٍ منَ المسلِمينَ يصابُ ببلاءٍ في جَسدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ تعالى الحَفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ قالَ : اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كانَ يعملُ منَ الخَيرِ ما دامَ محبوسًا في وَثاقيمعجم الشيوخغريبما من مسلمٍ يُبتلَى في جسدِه إلَّا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه اكتُبوا لعبدي أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِهالإلزامات والتتبعلم يسنده غير العوام وخالفه مسعر ولم يذكر أبا موسىإذا مرِض العبدُ أو سافَر كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًامسند أحمدإسناده صحيحما أحدٌ منَ المسلِمينَ يُبتَلى ببلاءٍ في جسَدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الحفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ اكتُبوا لعبدي مثلَ ما كانَ يعملُ وَهوَ صَحيحٌ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح عنه إلا أنه مرسل إذا مرضَ العبدُ قال اللهُ للكرامِ الكاتبينَ اكتُبُوا لعبدي مثلَ الذي كان يعملُ حتى أقبضَهُ أو أُعافيَه
صحيح الجامعحسنإنَّ العبدَ إذا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إلى ملائكتِه : أنا قَيَّدْتُ عبدِي بِقَيْدٍ من قُيُودِي ، فإِنْ أقْبِضُهُ أغْفِرْ له ، و إنْ أُعافِيهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذَنْبَ لَهُ
مسند أحمدإسناده صحيحما من أحدٍ منَ المسلِمينَ يصابُ ببلاءٍ في جَسدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ تعالى الحَفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ قالَ : اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كانَ يعملُ منَ الخَيرِ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي
معجم الشيوخغريبما من مسلمٍ يُبتلَى في جسدِه إلَّا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه اكتُبوا لعبدي أفضلَ ما كان يعملُ في صحَّتِه
الإلزامات والتتبعلم يسنده غير العوام وخالفه مسعر ولم يذكر أبا موسىإذا مرِض العبدُ أو سافَر كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا
مسند أحمدإسناده صحيحما أحدٌ منَ المسلِمينَ يُبتَلى ببلاءٍ في جسَدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الحفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ اكتُبوا لعبدي مثلَ ما كانَ يعملُ وَهوَ صَحيحٌ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي