لم يُحكَمْ عليه[فيه] إبراهيم بن أبي يحيى أكثروا عليه القول وأفظع فيه النسائي القول جداً، و[فيه] أبو الحويرث قال مالك: ليس بثقة
مَررْتُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ حتَّى قام إلى جِدارٍ فحَتَّهُ بَعصًا كانت معه، ثمَّ وضَعَ يَدَهُ على الجدارِ، فمسَحَ وجْهَهُ وذِراعَيْه. .