خَرَجنا في سَفَرٍ فأصابَ رَجُلًا مِنَّا حَجَرٌ فشَجَّه في رَأسِه، ثُمَّ احتَلَمَ، فسَألَ أصحابَه: هَل تَجِدونَ لي رُخصةً في التَّيَمُّمِ؟ فقالوا: ما نَجِدُ لكَ رُخصةً وأنتَ تَقدِرُ على الماءِ. فاغتَسَلَ فماتَ، فلَمَّا قدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُخبِرَ بذلك، فقال: قَتَلوهُ قَتَلَهمُ اللهُ، ألا سَألوا إذ لم يَعلَموا؛ فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كان يَكفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصِرَ أو يَعصِبَ على جُرحِه خِرقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليه، ويَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/uBC3tWUVmN
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة