لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا الوليد بن مسلم تفرد به عيسى بن المساور
أنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا بنى المِنبَرَ حَنَّ الجِذْعُ فاحتَضَنه النَّبيُّ فسكَن
البداية والنهاية[له] طرق تفيد القطع تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)روي من طرق المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن يزيد بن إبراهيم إلا حبان بن هلال تفرد به يحيى بن محمد بن السكن البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا مبارك وسالم الخياط دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةصحيح موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصرغريب من هذا الوجه