الرئيسيةصحيح سنن ابن ماجه2331صحيح الإسنادإسناده صحيحعلى المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن ابن ماجهالجزء/الصفحة2331حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح سنن النسائيصحيح على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ.الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحالسمعُ و الطاعةُ حقٌّ على المرءِ فيما أحبَّ أو كرِهَ ما لمْ يؤمرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليهِ ولا طاعةًالمحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَتفسير الطبريصحيحعلى المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح السمعُ والطاعةُ حقٌّ على المرْءِ فيما أحَبَّ أوْ كرِهَ ما لمْ يُؤْمَرْ بِمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمْعَ عليه ولا طاعةَ
صحيح سنن النسائيصحيح على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ.
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحالسمعُ و الطاعةُ حقٌّ على المرءِ فيما أحبَّ أو كرِهَ ما لمْ يؤمرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ عليهِ ولا طاعةً
المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)السَّمعُ والطَّاعةً على المرءِ المسلِمِ فيما أحبَّ أو كرِه ما لم يُؤمَرْ بمعصيةٍ فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أحبَّ أو كَرِه إلا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإن أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
تفسير الطبريصحيحعلى المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح السمعُ والطاعةُ حقٌّ على المرْءِ فيما أحَبَّ أوْ كرِهَ ما لمْ يُؤْمَرْ بِمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سمْعَ عليه ولا طاعةَ